الطريقة التقليدية في تعليم النحو

 

تعرّف طريقة التدريس بأنّها وسيلة التفاعل بين الطالب والمعلم. وهو يحيل على الأسس والأساليب التعليمية القائمة على عملية تخطيط ودراسة الأهداف التعليمية والأدوات والمواد والمصادر المرجعية المتعلقة بالعملية التعليمية التعلمية.

وتختلف طرائق التدريس باختلاف الهدف التربوي والمحتوى التعليمي والخصائص المتعلقة بالمعلمين والمتعلمين.

 ونعني بطريقة التعليم الخطة التي ينتهجها المعلم في تقديم مادته المعرفية لتحقيق أهداف مسطرة، باعتماد أساليب وإجراءات ووسائل معيّنة.

والملاحظ أنّ الطريقة التقليدية ترتكز على ثلاثة محاور: المعلم، المتعلم، والمادة التعليمية. يأخذ المعلم دور العنصر الفعال الذي يبحث عن المعلومة، ينظمها ويصوغها بما يتلاءم ومستوى المتعلم، الذي يكون دوره مقتصرا على التلقي، استماعا، وفهما وحفظا وتذكرا .

والجدير بالذكر أنّه لا يوجد طريقة واحدة لتعليم قواعد اللغة العربية، كما لا وجد طريقة مثالية ينصح بانتهاجها، وغالبا ما تتأسس مجموع الطرائق على القياس أو الاستنتاج، وعلى الاستنباط أو الاستقراء، وعلى التكامل بيت عدة طرائق أو التعديل وفق ما يخدم مستويات المتعلمين وحاجاتهم. علما أنّ الطريقة القياسية تنطلق من العام إلى الخاص ، أي من القاعدة الكلية إلى الجزئيات، فتوضح الأحكام، وتقدّم الضوابط ، ثمّ يقيس عليها المتعلمون ضمن أمثلة تطبيقية يستخدمون في إنشائها ما استوعبوه نظريا. أما الطريقة الاستنباطية فيتمّ الانطلاق فيها، من الجزء إلى الكل، حيث تعتمد الأمثلة لمناقشتها وفهم ما تتضمن من ظواهر لغوية، لاستنتاج القاعدة . أمّا الطريقة التكاملية فتأخذ بمزايا مجموعة من الطرائق، وتتخذ النص سندا للانطلاق منه وتوظيف الحوار والمناقشة بقراءته وفهمه، واستثماره في النشاطات اللغوية المتنوعة من تعبير، ونحو وإملاء، ومنه تستخرج الشواهد التي تدعم قواعد اللغة، والتي يرتكز عليها المعلم في الدرس النحوي.

v   تطبيقات:

ما هي الجوانب الإيجابية التي تجدها في الطريقة التقليدية لتعليمية النحو؟ وما هي أكبر عيوبها؟


Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

المقاربة التواصلية في تعليم النحو

الطرائق البنوية في تعليم قواعد اللغة